سفينة البحرية السُّلطانية العُمانية

(II شباب عُمان )

رسالة السفينة

السفينة تحمل على متنها رسالة تاريخية تجسد ما لسلطنة عُمان من مكانة بحرية مرموقة وما حققه البحار العُماني وهو يجوب العالم كسفير خير وسلام، كما أنها بمثابة سفير متنقل لنشر المحبة والوئام بين شعوب العالم، وها هي السفينة اليوم تجسد كل ذلك في مختلف المحافل البحرية المحلية والدولية أينما حلت وارتحلت.

عرض 360 درجة

سفينة شباب عمان هي سفينة عمانية مهيبة وتقليدية، تنضح بأهمية تاريخية وثقافية. في الصورة بزاوية 360 درجة، تظهر السفينة بكامل عظمتها، بصواريها الطويلة وأشرعتها المنتفخة، ومجهزة بشكل معقد وجاهزة للرحلة. تم تصميم الهيكل الخشبي بشكل جميل، مما يعكس التصميم والحرفية العمانية التقليدية. يعج سطح السفينة بالبحارة الذين يرتدون الزي التقليدي، ويقومون بواجباتهم على خلفية البحر المفتوح. يتميز المحيط باللون الأزرق العميق، مع موجات لطيفة تعكس ضوء الشمس، مما يزيد من الأجواء الهادئة والمغامرة. ويمتد الأفق في البعيد، لتظهر سماء صافية تتخللها بعض السحب الرقيقة، ليكتمل المشهد الخلاب

متابعة القراءة

سفينة شباب عُمان

عراقة و أصالة

جاء اقتناء سفينة البحرية السلطانية العُمانية (شباب عُمان) في بداية عصر النهضة المباركة التي شهدتهـــا سلطنة عُمان في سبعينيات القرن الماضي لتكون بمثابة سفير متنقل يجوب بحار العالم حاملاً راية المحبة والسلام والود والتواصل بين الشعوب، وتمثيل السلطنة في مختلف المحافل والاستعراضات البحرية الدولية ترفع العلم العماني أينما تحل وترتحل، ففي عام ١٩٧٧م وبناء على توجيهات جلالة السلطان قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه – اقتنت السلطنة السفينة (كابتن سكوت) من مؤسسة دلفيرتون ترست وأطلق عليها اسم سفينة (شباب عُمان)، وفي نوفمبر من العام نفسه وصلت السفينة إلى ميناء صلالة ومنه إلى ميناء مسقط (ميناء السلطان قابوس حاليا) وعند وصولها كانت تبعيتها لوزارة شؤون الشباب (آنذاك) لتنتقل في العام ١٩٧٩م للبحرية السلطانية العُمانية (بحرية سلطان عُمان آنذاك)، وبعد تاريخ حافل بالإنجازات الدولية ورحلات بحرية خارجية والتي بلغ عددها ١٣ رحلة قطعت خلالها (٢٣٥) ميل بحري خرجت السفينة (شباب عُمان) من الخدمة بتاريخ ٢٤ مارس ٢٠١٥م لتأتي السفينة (شباب عُمان الثانية) لتكمل المسيرة والرسالة السامية إذ انضمت لأسطول البحرية السلطانية العُمانية بتاريخ ١٦ نوفمبر ٢٠١٤م، وها هي اليوم السفينة  (شباب عُمان الثانية) تشدُ أشرعتها بمختلف الرحلات والمشاركات الدولية حاملة على متنها رسالة المودة والسلام لمختلف شعوب العالم

متابعة القراءة

عُمــان و البــحر

التاريخ

إنَّ لسلطنة عُمان تاريخ بحري عريق، تعود بدايته إلى ما قبل الألفية الرابعة قبل الميلاد، إذ عرف العُمانيون الملاحةَ والتجارة منذ أقدم عصور التاريخ وركبوا البحر وجابوا المحيطات وأتقنوا صناعة السفن والمراكب البحرية، واتصلوا بأقوى الحضارات القديمة؛ فنجد ذكر سلطنة عُمان في نقوشهم بمختلف اللغات والأسماء مثل مجان ومزون وعُمان وعمانا وسفن الناس وجبل النحاس وأرض اللبان، عند السومريين والبابليين الكلدانيين والآشوريين والفينقيين والفراعنة والإغريق والفرس والرومان والساسان وغيرها من الحضارات التي ذكرها التاريخ.

وتشهد الوثائق والسِّجلات التاريخية بأن العُمانيين نجحوا في بناء قوة بحرية تسيَّدت بحر العرب والمحيط الهندي وشرق إفريقيا لحقبة طويلة من الزمن، فكان لها في إحدى الفترات واحد من أكبر الأساطيل البحرية على مستوى العالم، أمَّن طرق التجارة وأرسل سفنه إلى مختلف الجهات فمن سفينة "الرحماني" لفك حصار البصرة إلى "سلطانة" في أول مهمة دبلوماسية إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي وصلت يوم 30 إبريل 1840م حاملة على متنها أحمد بن النعمان ليكون بذلك أول مبعوث عربي يصل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، كما وصلت بالشيخ/ علي بن ناصر حاكم ممباسا (آنذاك) لندن في عام 1842م كسفير لدى بريطانيا في عهد الملكة فكتوريا.

واليوم تحت الرعاية السامية والاهتمام المباشر من لدن جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم القائد الأعلى -حفظه الله- أصبح لسلطنة عُمان أسطول بحري حديث له وزنه وحضوره في مختلف المحافل على المستوى المحلي والدولي، وهو أسطول قادر على الوفاء بالمتطلبات العملية والدبلوماسية والمحافظة على التاريخ والأمجاد البحرية.

متابعة القراءة

تفاصيل السفينة


طول السفينة ٨٦ م

٣٤ شراع

الاسم

IIشباب عُمان

وزن السفينة ٩٤٢ طن

سنة الصنع

٢٠١٣

مملكة هولندا

الجهة المالكة

البحرية السلطانية العمانية

كلـــمة